العرب في لغاتها وإشاراتها إلى مرادها ، في معنى ( 1 ) الإشارات إلى ما يكره
العوام وغيرهم من الأسباب ، الارتياع في تحريم الفقاع ( 2 ) ، الافصاح
والايضاح للفرائض والمواريث - قاله ابن شهرآشوب في معالم العلماء ( 3 ) .
وقد ذكره العلامة في الخلاصة فقال : محمد بن أحمد بن الجنيد ( 4 )
أبو علي الكاتب الإسكافي ، كان شيخ الامامية جيد التصنيف حسنه ، وجه
في أصحابنا ثقة جليل القدر ، صنف فأكثر . . . وقد ذكرت خلافه في
كتبي . قال الشيخ الطوسي : إنه كان يرى القول بالقياس فتركت لذلك
كتبه ولم يعول عليها - انتهى ( 5 ) .
وأثنى عليه في الايضاح وقال : وأنا ذكرت خلافه وأقواله في
مختلف الشيعة .
وفي حواشي الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشهيد الثاني على كتاب
الرجال لميرزا محمد : ولقائل أن يقول : إن العلامة لا يخلو كلامه من غرابة ،
لان نقل الشيخ أنه كان يعمل بالقياس وقول النجاشي عن ثقات أصحابه
أنه كان يعمل بالقياس يدلان على اختلال الرجل ، لان أصحابنا يقولون إن
ترك العمل بالقياس معلوم بالضرورة ، فالقول به يضر بالاعتقاد ويوجب
دخول الرجل في ربقة الفسق فضلا عن غيره فكيف يكون ثقة ، واحتمال
كونه ثقة مع فساد العقيدة لا يلائمه نقل أقواله في المختلف ، فينبغي التأمل
في هذا - انتهى .
وقد ذكره النجاشي ووثقه وأثنى عليه ، فقال : له كتب منها :
هامش
( 1 ) في المصدر " كتاب في معنى " .
( 2 ) في المصدر " في تحريم القناع " .
( 3 ) انظر معالم العلماء ص 97 - 98 .
( 4 ) في المصدر " ابن الجشد " وليس فيه " أبو علي " .
( 5 ) رجال العلامة ص 145 .