تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكمله دوم طب العترة ( ع ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
وعن ياسر الخادم قال : قال الرضا عليه السّلام : لا بأس بكثرة شرب الماء على الطعام ثم قال : أرأيت لو أنّ رجلا يأكل مثل ذا طعاما - وجمع يديه كلتيهما ولم يجمعهما ولم يفرقهما - ثم لم يشرب عليه الماء لم يكن يتسق « 1 » بطنه ؟ !

2 - في ماء زمزم « 2 »

عن الصادق عليه السّلام قال : ماء زمزم شفاء من كل داء . وعنه عليه السّلام قال : ماء زمزم شفاء لما شرب له . وروي في حديث آخر : شماء زمزم شفاء من كل داء ، وأمان من كل خوف .
هامش
( 1 ) - الاتساق : الانتظام ، واتسق الشيء استوى وانتظم وكذلك امتلأ . ( 2 ) - ماء زمزم أو ماء بئر زمزم وهو بئر بالمسجد الحرام قريبة من الكعبة وبينهما مقام إبراهيم ، فجرتها عناية اللّه تعالى لانقاذ إسماعيل بعد ما نفذ لبن أمه ونفذ الماء وسعت بين الصفا والمروة اشواطها السبعة التي أصبحت بعض مناسك الحج . وعلى هذا يجمع المؤرخون وكتاب السيرة والمحدثون . عني بها العرب وخلفهم في ذلك المسلمون ، وللحجيج اعتقاد كبير في ماء زمزم ويتهادون به . وقد حلل فظهر انه قلوي ، مما يجعله شبيها بالمياه المعدنية الصحية في تأثيرها ، اهتم المسلمون بتوسيعها وتعميقها وما تزال محل عناية المسلمين . وعادة ما يحرص حجاج بيت اللّه الحرام على الشرب من ماء بئر زمزم لكونه ماء مباركا ، ويأخذون منه عند عودتهم إلى أوطانهم للتبرك به .