عن أنس ، أن النبي صلّى اللّه عليه وآله نهى عن الشرب قائما ، قيل له : فالاكل ؟ قال :
هو أشرّ . وفي رواية عنه ، أنه صلّى اللّه عليه وآله شرب قائما .
وقيل للصادق عليه السّلام : ما طعم الماء ؟ فقال عليه السّلام : طعم الحياة .
وقال عليه السّلام : إذا شرب أحدكم فليشرب في ثلاثة أنفاس يحمد اللّه في كل منها : الأول شكر للشربة ، والثاني مطردة للشيطان ، والثالث شفاء لما في جوفه .
عن ابن عباس قال : رأيت النبي صلّى اللّه عليه وآله شرب الماء فتنفس مرتين .
عن موسى بن جعفر عليهما السّلام أنه سئل عن حد الإناء ؟ فقال : حده أن لا تشرب من كسر إن كان به ، فإنه مجلس الشيطان . وإذا شربت سميت وإذا فرغت حمدت اللّه .
وعن عمرو بن قيس قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام بالمدينة وبين يديه كوز موضوع ، فقلت له : ما حدّ هذا الكوز ؟ فقال : اشرب مما يلي شفته وسمّ اللّه عز وجل ، وإذا رفعته من فيك فاحمد اللّه ، وإياك وموضع العروة أن تشرب منها ، فإنه مقعد الشيطان ، فهذا حدّه .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه ، فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء وإنه يغمس بجناحه الذي فيه الداء ، فليغمسه كله ثم لينزعه .
تكمله دوم طب العترة ( ع ) — صفحة 47
مساهمون: حسن بن الفضل الطبرسي
ص٤٧