يؤذن له فيه ، فإذا اجتمعت الرغبة والقدرة والإذن فهنالك تمت السعادة للطالب والمطلوب اليه .
وعنه عليه السّلام قال : رأيت المعروف لا يصلح إلا بثلاث خصال ، تصغيره وستره وتعجيله ، فإنك إذا صغّرته عظمته عند من تصنعه اليه وإذا سترته تممته وإذا عجّلته هنّأته . وإن كان غير ذلك محقته ونكدته .
وعنه عليه السّلام قال : إذا أردت أن تعلم أشقي الرجل أم سعيد فانظر معروفه إلى من يصنعه ، فإن كان يصنعه إلى من هو أهله فاعلم أنه خير . وإن كان يصنعه إلى غير أهله فاعلم أنه ليس له عند اللّه خير .
وعنه عليه السّلام قال خياركم سمحاؤكم وشراركم بخلاؤكم ، ومن خالص الايمان البر بالاخوان والسعي في حوائجهم .
وعنه عليه السّلام قال : شاب سخي مرهق في الذنوب أحب إلى اللّه عز وجل من شيخ عابد بخيل .
وقال النبي صلى اللّه عليه وآله : من أدى ما افترض اللّه عليه فهو أسخى الناس .
وقال صلى اللّه عليه وآله ما محق الاسلام ماحق مثل الشحّ ، ثم قال : إن لهذا الشحّ دبيبا كدبيب النمل وشعبا كشعب الشرك .
وقال صلى اللّه عليه وآله : صدقة رغيف خير من نسك « 1 » مهزول .
عن الباقر عليه السّلام قال : البرّ والصدقة ينفيان الفقر ويزيدان في العمر ويدفعان ميتة السوء .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : الصدقة باليد تقي ميتة السوء وتدفع سبعين
هامش
( 1 ) - النسك : الذبيحة وما يقدم للّه عز وجل تعبدا .