في فضل اطعام الطعام واصطناع المعروف وصوم التطوع
من كتاب من لا يحضره الفقيه ، قال اللّه سبحانه وتعالى : "
وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
« 1 » وقد مدح اللّه عزّ وجل [ في ذلك ] صاحب القليل فقال في كتابه [ العزيز ] :
وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .
« 2 »
اطعام الطعام
وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ما آمن باللّه من شبع وأخوه جائع . ولا آمن باللّه من اكتسى وأخوه عريان ، ثم قرأ
وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ .
وقال صلى اللّه عليه وآله : من أيقن بالخلف سخت نفسه بالنفقة .
وسمع أمير المؤمنين عليه السّلام رجلا يقول : الشحيح أعذر من الظالم .
فقال عليه السّلام : كذبت ، إن الظالم قد يتوب ويستغفر ويرد الظلامة على أهلها والشحيح إذا شح منع الزكاة والصدقة وصلة الرحم وقرى الضيف والنفقة في
هامش
( 1 ) - سورة سبأ / الآية 38 .
( 2 ) - سورة الحشر / الآية 9 .