ولا تنضح الثمار على النبات وانما تقطع وتسوى بعيدا عنه ، فتأخذ الأصابع ألوانها ورائحتها الزكية وطعمها الحلو اللذيذ ، ولون أصابع الموز العادي أصفر ومنها ما يكون أحمر وللموز أنواع عديدة .
ان نسبة السكر بالموز لا توجد في أية فاكهة أخرى ، والموز له أثر في تمتين الأنسجة وتجديدها بما فيه من ماء وأملاح معدنية وفيتامينات ، إضافة إلى السكر يحتوي الموز على النشاء والعفص ومقادير ضئيلة من النحاس والحديد والفسفور والفليور وهو مضاد لتسوس الأسنان ، وللموز منافع كثيرة .
ذكره الأطباء القدماء وقالوا هو حار رطب يغذو غذاء يسيرا والاكثار منه يولد ثقلا كثيرا وهذه خامية نافعة من القرحة الكائنة في الحلق والصدر والرئة والمثانة إلّا ان اكثاره يثقل في المعدة ، وينبغي لمدمنه ان كان مزاجه باردا ان يشرب بعده ماء العسل أو سكنجبينا معسلا ، وقالوا أيضا يزيد في النطفة والبلغم والاكثار منه يولد السدد وتحدثوا عن أموره الأخرى .
الموز في الروايات
لقد عرف الموز قديما وورد ذكره في القرآن الكريم باسم ( الطلح ) في الآية الشريفة :
فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ * وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ
« 1 » . فالطلح هنا الموز ، وقد ورد بالاسم في عدد من أحاديث الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله والأئمة الكرام عليهم السّلام ، نذكر منها :
عن أبي اسامة قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقرب اليّ موزا
هامش
( 1 ) - سورة الواقعة / الآية 28 - 29 .