تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكمله دوم طب العترة ( ع ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
من ترك العشاء ليلة مات عرق في جسده ولا يحيا أبدا .

17 - في الكمأ « 1 »

عن الرضا عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الكمأ من المنّ وماؤها شفاء للعين . وقال : عجوة البرني من الجنة وهي شفاء من السمّ « 2 » .
هامش
( 1 ) - الكمأ أو الكمأة : والكمأة اسم للجمع أو هي للواحد والكمء للجمع ، أو هي تكون واحدة وجمعا . وهي فطر من الفصيلة الكمئية ، وهي نبات أرضي يتراوح حجم الواحدة بين الجوزة والبرتقالة ، وهي ذو شكل مستدير سوداء أو بنية أو بين ذلك ، تعلوها ثآليل كثيرة الأضلاع والزوايا أما لحمه فيكون أبيض بادئ الامر ثم يستحيل بنيا أو رماديا حتى إذا نضج أصبح أسمر أو اسود ذا عروق بيضاء . والكمأ ينمو تحت الأرض في التربة الكلسية ، وعلى مقربة من جذور الأشجار ، في المناطق المعتدلة خاصة . ويعتبر الكمأ من الطيبات ، وقد عرفه الانسان منذ أيام اليونان وهو يؤكل مطهوا ومشويا ، ومن أشهر أنواعه الكمأ الإنجليزي . وفي تحليل الكمأ نجد البروتين والسكريات والدسم وفيها المعادن كالفسفور والصوديوم والكالسيوم والبوتاسيوم ، وفيتامين ب ، وتفوق في تنشيط القوة الجنسية جميع أنواع الفطور ، وتحتوي على كمية من النتروجين بجانب الكربون والأوكسجين والهيدروجين ، وهذا ما يجعل تركيبها شبيها بتركيب اللحم ، وطعم المطبوخ منها مثل طعم كلى الغنم . ( 2 ) - وفي الكمأ ورد أيضا :