تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكمله دوم طب العترة ( ع ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣

14 - في اللبن « 1 »

عن الحسن عليه السّلام قال : كان النبي صلى اللّه عليه وآله إذا شرب اللبن قال : " اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه " . [ وإنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : ذاك الأطيبان يعني التمر واللبن ] . وإنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله كان لما شرب لبنا يتمضمض وقال : إنّ له لدسما . وفي رواية : قال عليه السّلام : إذا شربتم اللبن فتمضمضوا ، فإنّ له دسما .
هامش
( 1 ) - اللبن : هو سائل أبيض يكون في إناث الآدميين والحيوان ، وهو اسم جنس جمعي واحدته لبنة . وفي حديث خديجة عليها السلام : ( درّت لبنة القاسم ) وهي الطائفة القليلة من اللبن والجمع ألبان . واللبن : هو افراز غدي لثدي أو ضرع الحيوانات التي ترضع صغارها ، وقد استغل الانسان لبن البقر والجاموس والماعز والغنم والفرس والناقة والحمارة ، ويعتبر اللبن غذاء كاملا تقريبا للأطفال الرضع وذا قيمة عالية للبالغين . فهو أفضل مصدر طبيعي للكالسيوم كما يحتوي على معظم الفيتامينات ، ويختص بوفرة ما به من فيتامين أو فيتامين ب . أما اللبن الفرز الذي استخلصت منه مادته الدهنية فلا يحتوي تقريبا على فيتامين أ ، ولبن الجاموس أغنى - بما يحتويه من مادة دهنية - من لبن البقر . واللبن المعقم : هو اللبن المسخن حتى درجة الغليان للقضاء على ما قد يكون به من أحياء دقيقة تسبب الأمراض أو تعمل على سرعة فساده ، ولغلي اللبن غليا صحيحا يقلب ما يظهر على سطحه من غشاء أو رغوة بباقي اللبن حوالي 15 ثانية من بدء الغليان ولا يصلح اللبن المغلي لصناعة الجبن بإضافة المنفحة اليه .