تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكمله دوم طب العترة ( ع ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢

4 - في الحمّص « 1 »

عن الصادق عليه السّلام أنه ذكر عنده الحمص ، فقال : هو جيّد لوجع الظهر « 2 » .
هامش
( 1 ) - الحمص : نبات من الفصيلة البقلية أو الفصيلة القرنية ، موطنه الأصلي آسيا ، ولكنه أدخل على نطاق واسع إلى مناطق أخرى كثيرة وبخاصة في النصف الغربي للكرة الأرضية . ينمو الحمص إلى ارتفاع ستين سنتمترا ثقريبا مشكلا قرنات قصيرة متطاولة تشمل كل منها على حبة أو حبتين ، وهذه الحبات تؤكل خضراء أو مسلوقة أو متبلة أو مطهوة . والحمص ذو أوراق مركبة ريشية الشكل ووريقات شبه مستديرة مسننة متعاقبة أي منظمة أفلراديا على مستويات مختلفة من جانبي المحور ، وزهيرات بيضاء أو ذات لون ضارب إلى الحمرة . تنتشر زراعته في المناطق الجافة وشبه الجافة من أنحاء العالم . والحمص عالي القيمة الغذائية يحتوي على 22 % من البروتين و 53 % كربوهيدرات وعناصر أخرى ، وأهم البلدان المنتجة للحمص الهند تليها الباكستان وأسبانيا والمكسيك ومصر . عرف الأطباء الحمص وقالوا أنه حار رطب في الأولى وإذا طبخ مع اللحم أعان على نضجه وإذا غسل به اثر الدم قلعه من الثوب ولو دقّ وخلط بماء الورد الحار وضمد به على الظهر للوجع نفع ، ويدر البول والحيض ويوافق الصدر والرية ويهيج الباه ويلين البطن ويضر قرحه الكلى والمثانة ويغذو الرية أكثر من كل شيء ، وينفع طبيخه من وجع الظهر والاستسقاء واليرقان . ( 2 ) - وفي الحمص ورد أيضا : عن البزنطي ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : الحمص جيّد لوجع الظهر ، وكان يدعو به قبل الطعام وبعده . ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 263 ) .
تكمله دوم طب العترة ( ع ) — صفحة 142 | حسن بن الفضل الطبرسي