( 191 ) ( الورم الحارّ ) « 1 »
المرض : الورم الحارّ الحادث في الرّحم ( والخرّاجات ) المتولّدة فيه ( والدّمامل ) « 2 » العارضة له .
السبب : أسباب الورم كثيرة ، بادية كسقطة أو رفسة ، ومتقادمة كإحتباس دم الطّمث ، أو إسقاط ، أو عسر ولادة ، أو كثرة الجّماع ، أو برد شديد يمنع ما ينحلّ منه .
العرض : الحمّى الحادّة والصداع ووجع القبل ( والقطن ) « 3 » والخاصرتين وعسر البول ( والوجع ) « 4 » والغشى .
التدبير : إن كان ( الوجع ) « 5 » في جميع أجزاء الرّحم إستدلّ عليه بكون الوجع في جميع أجزائه ؛ ( وإن كان في ) « 3 » جزء منه ، إن كان في مقدّمه إستدل على ذلك بالوجع في العانة وتقطير البول وعسره ؛ وإن كان الوجع في مؤخره إستدل عليه بالوجع في الصّلب واعتقال الطبع ؛ وإن ( كان في فيه ) « 3 » كان الوجع في السّرّة وربما نبتت المقعدة ؛ وإن كان في جوانبه كان الألم في الحوالب .
علاج هذا الورم يكون بفصد الباسليق الإبطي ، وشرب ماء الشعير وماء الرمان وماء بزر بقلة بشراب البنفسج واللّعاب بالجلّاب ، واحقن الرحم ( بلعاب بزر قطونا وماء حي العالم ودهن بنفسج وماء لسان الحمل وماء عنب الثعلب وكافور ، وبرّد السّرّة والقطن والمثانة والخاصرتين ) « 3 » بالصندل وماء الورد والطحلب ، ( وأقعد ) « 6 » المريضة في ماء الرّياحين ؛ فإن تعذّر الطبع فعدّله بالفلوس بشراب البنفسج ؛ وإن عرض حرقة في البول فقطّر في الرّحم بياض البيض ولبن جارية وأشياف أبيض ودهن ورد ويسير من الأفيون ؛ فإذا إنحطّت العلة فاستعمل الشحوم والشمع والأمخاخ والدهن الذي يحلل ، وأقعد المريضة في ماء قد طبخ فيه إكليل الملك ( والحلبة ) « 3 » والبابونج ( والشّبث ) « 3 » ؛ وامرخ العانة بدهن الشّبث والشمع ؛ والغذاء زيرباج ؛ فإن لم يتحلّل الورم وصار خرّاجا إستدللت عليه بالنخس والقشعريرة والحمّى الشديدة ، ( وعلاج ذلك ) « 7 » بالأضمدة المنضجة ( المتخذة ) « 3 » من الحلبة وبزر كتان ( ودقيق شعير ) « 3 » وبزر مرو ( وبنفسج ودقيق الباقلي وذرق الحمام ، تدق الأدوية وتعجن بعصير التين المطبوخ ودهن وخل ، واضمد بها من حدّ السّرة إلى العانة ، وحمّل المرأة شحم البط والبزر كتان وبزر مرو ) « 3 » . فإن لم تنفجر المادة فافجرها بالحديد إن كانت قريبة ، وإن كانت بعيدة لا تعالجها بالحديد بل بالأدوية ، ولا تعجل ( بالعلاج ) « 8 » من قبل النّضاج لأجل شركة هذا العضو بالأعضاء الرئيسيّة ، فإذا ( فجّرت ) « 9 » الموضع ( فصب ) « 10 » في الرّحم دهن ورد ولبن جارية ؛ فإذا نقي الجرح عالجه بمرهم الشاذنج محلولا بدهن ورد ، وبرّد حوالي العضو ؛ فإن سالت المدّة إلى المثانة فاستعمل الأدوية المبرّدة التي تدرّ البول لئلا تتقيّح ؛ وإن سالت إلى الأمعاء فاهتم بها ( بالحقن ) « 11 » لئلا يحدث سحوجا .
هامش
( 1 ) جاء ذكر هذا المرض في 2 في الورقة 69 / ظ ، وفي 3 في الورقة 54 / ظ ، ولم يرد ذكره في 4 .
( 2 ) ( الدبايل ) في 3 .
( 3 ) ( . . . . ) ساقطة في 2 .
( 4 ) ( والرحيع ) في 3 .
( 5 ) ( الورم ) في 2 .
( 6 ) ( وأجلس ) في 2 .
( 7 ) ( . . . . ) ساقطة في 3 .
( 8 ) ( الصلاح ) في 2 ،
( 9 ) ( إنخزق ) في 3 .
( 10 ) ( فصيّر ) في 2 .
( 11 ) ( بالحضض ) في 3 .