( 114 ) ( الجّشا ) « 1 »
المرض : كثرة الجّشا والرياح والنّفخ في المعدة .
السبب : إما أخلاط رديئة موجودة في المعدة ، أو فساد مزاج حادث بها .
العرض : يستدل على الأخلاط الرديئة الحارة وعلى إفراط سوء المزاج الحار بالجشا الدّخاني ، وعلى الأخلاط الباردة وسوء المزاج البارد بالجشا الحامض .
التدبير : إن كان الخلط المحدث للمرض بلغميا فاستفرغه بحب الصبر وبدّل المزاج بالجلنجبين العسلي وشرب الماء الحار الذي قد طبخ فيه العود والمصطكي ، واجعل الغذا لطيفا بمنزلة ماء الحمص ، فإذا نقيت المعدة وصلح البدن فافسح له في أخذ الدرّاج زيرباج أو مقلوّا .
وإن كان الخلط مراري فعلاجه بإستفراغ ( البدن ) « 2 » بمطبوخ أو بشراب الورد المكرر بالثلج ، وعدّل المزاج بأخذ الماء بزربقلة بشراب الحصرم ، فإن تعذّر الطبع فعدّله ( بشرب ) « 3 » ماء التمر هندي والجلّاب ؛ والغذا مزورة سماق إن كان الطبع سهلا ، أو حصرم إن كان الطبع صعبا .
وإن كان المرض حادثا من سوء مزاج بارد فعلاجه بشرب ماء الإينسون أو ماء قد طبخ فيه الكمون والصعتر ، والغذا ( زيرباج ) « 4 » بزبيب وحب رمان ، فإذا صلح البدن فاجعل الغذا لحما مقلوا .
وإن كان سوء المزاج حارا فعلاجه بشرب ماء الآجاص بالسكنجبين أو ماء الرمان ( المزّ ) « 5 » بالجلّاب ، واجعل الغذا فروج بماء الحصرم .
وإن كان الجشا تابعا لكثرة الأغذية فيجب أن تأمر المريض أن يقلل الغذا ، فإن ( تبع ) « 3 » إحساس الجشا نفخ ورياح فامنع المريض ( من ) « 6 » الأغذية المولّدة للرياح والنفخ كالتين والعنب والباقلي واللوبيا والحمص ، ومره بالدخول إلى الحمام من بعد الرياضة الكثيرة قبل الغذا ، وإسقه الشراب الريحاني ، ( وأعطه ) « 7 » شيئا من جوارشن الكمون أو الصعتر من درهم إلى مثقال ، بحسب حرارة المزاج وبرده ، وقوّة العلة وضعفها ، بماء فاتر ، واجعل الغذا ملطّفا بمنزلة مزورة زيرباج أو فروج مقلوّ .
هامش
( 1 ) جاء ذكر هذا المرض في 2 في الورقة 52 / و ، وفي 3 في الورقة 36 / و ، وفي 4 في الورقة 30 / و .
( 2 ) ( . . . . ) ساقطة في 3 و 4 .
( 3 ) ( . . . . ) ساقطة في 2 .
( 4 ) ( . . . . ) ساقطة في 1 ومكانها بياض .
( 5 ) ( المربّا ) في 3 ، وساقطة في 4 .
( 6 ) ( . . . . ) ساقطة في 2 و 4 .
( 7 ) ( وأطعمه ) في 4 .