أو على الدماغ وحده فيثقله ، ووجود الصداع معه [ والدوار ووجود خيالات امام العين مجانسة ] لتلك « 1 » المواد « 2 » ووجود ما يدل على « 3 » سيلانه من الانف على ذلك ، ولا يتغيّر معه البول عن حاله الطبيعية ، وربما كان مع ذلك أحلام تؤكده .
واما الغالبة على البدن ، فيستدل عليها بالبول وتغيّره عن حاله « 4 » الطبيعية إلى ما يناسب حال المواد الغالبة من اللون والقوام ، وتغير السحنة إلى لونها ، والتأذّي بالحمام « 5 » ، وتغير رائحة العرق ، وربما أعقبتها حكة في الجلد .
واما التي في المعدة [ ( فيستدل عليها بالغثيان وتغير طعم الفم إلى طعم المواد التي في المعدة ) ] وربما يتبع « 6 » ذلك فساد الهضم ، ويشتد معه السهر ، فيكون أقوى دليل على ذلك ، وقد يكون السهر لاغذية مبخّرة لاذعة ، لما يخالطها كالثوم ، والفلفل ، والخردل ، وما شاكل هذه ، وكالخمر الحرّيف المزاج .
الثاني : ما الفرق بين السّبات والسّكات ؟
الجواب : هذان مرضان قد يجتمعان في المادة ، وفي بطلان الحس والحركة الأرادية « 7 » . ويفترقان بصحة النّفس وشدته في المسبوت ، وعدم ذلك في المسكوت .
هامش
( 1 ) في ط : ناقصة في ب : ذلك .
( 2 ) في ط : من .
( 3 ) في ب : ناقصة .
( 4 ) في ب : إلى الحمام .
( 5 ) في و : الحال .
( 6 ) في و : ومع .
( 7 ) في ط : كارادته .