والفرق بينهما ، ان الخام متشتت منقطع فلا « 1 » يسهل اجتماعه ، ولا كذلك المدة ، ولها مع ذلك نتن .
الثامن : ما الفرق بين ما يأتي في « 2 » الرسوب من علل الكبد وبين ما يأتي من علل الكليتين
؟ الجواب : اشتركا في الحقيقة ، وافترقا بمدلولهما ، وبكيفية الاستدلال بهما وذلك ان الآتي من الكبد ، يكون أشد حمرة والآتي من الكلى أميل إلى الصفرة . وربما كان الكبدي اسود والبول لا يكون مع الأول نضيجا ، ومع الثاني يكون نضيجا ، وتمام الفرق يحصل بإضافة باقي اعراض آفة « 3 » الكبد إلى ذلك وباقي اعراض وجع الكلى .
التاسع : ما الفرق بين الرسوب الدال على هضم المعدة ، وبين الرسوب الدال على هضم العروق ؟
الجواب : قد انكر بعض الأطباء ان الرسوب دلالة « 4 » على هضم المعدة . والرازي « 5 » لم ينكره بل قال في كتابه الكبير المعروف بالحاوي ينبغي ان ينظر كيف ينضج دلالة البول مطلقا على حال المعدة . ولم يذكر في صحة ذلك شيئا ، ولا في عدم صحته . وأقول على حسب ما يليق بكتابنا في ذلك إذا كانت الكبد
هامش
( 1 ) في ب : مشتت متقطع فلا .
( 2 ) في ب : ناقصة .
( 3 ) في ب : إضافة .
( 4 ) في ط : الدال .
( 5 ) في و : محمد بن زكريا الرازي .