قال بعض الأطباء : ان البول في الدق يكون زيتيا إلا أن يكون في النوع الأول زيتيا في لونه . وفي الثاني في قوامه ، وفي الثالث فيهما . وأقول ان طفى فوق المائية دهن فهو الأول ، وذلك السهولة ذوّب اللطيف من الأعضاء عن الحرارة كالشحم السمين . فان خالطهما « 1 » اجزاء كثيرة شبيهة بالكرسنّه « 2 » فهو دليل الثاني لعمل الحرارة فيما هو فوق ذلك من الأعضاء في اللطافة كاللحم ، فإنه يتفرق اجزاؤه عن « 3 » الحرارة بجفاف رطوبته من غير ذوب ، فإذا خالطه بعد ذلك حب كحب الذرة ابيض كان من « 4 » العروق وهو آخر في « 5 » هذا النوع وان خالط المائية شيء شبيه بنخالة الحديد أبيض « 6 » فهو النوع الثالث ، وهو آخر أنواعها لأنه اصلب من أعضاء البدن وهي العظام .
السابع : ما الفرق بين الخام والمدة في البول ؟
الجواب : اشتبها عند الحس ، وافترقا بالحقيقة وفي السبب وهو مدلولها وكذلك افترقا في كيفية الاستدلال بها على ذلك « 7 » المدلول ، وذلك ان الخام دليل على البلغم ، والمدة على القروح
هامش
( 1 ) في ب : خالطه .
( 2 ) في ب : ناقصة والكرسنة : عشب حولي من فصيلة القرنية يزرع لحبة الذي يجعل علفا للبقر .
( 3 ) في ب : من .
( 4 ) في و : من أول .
( 5 ) في ب : ناقصة .
( 6 ) في ب : ناقصة . النخالة : البرادة .
( 7 ) في ب : ناقصة .