قليلا قليلا ، ويكون لونه أكثر حمرة « 1 » ، واما الخارج لضعف مغيرتها ، فيتبعه إبطاء خروجه عن الكلى ، وإذا اندفع إلى المثانة اندفع منه شيء كثير دفعة وربما كان لونه متغيرا .
السادس : ما الفرق بين تقطير البول التابع لضعف ممسكة « 2 » المثانة وبين التابع لشدة دافعتها
؟ الجواب : هذا الفرق مقول عليّ ولكن اعرف بجالينوس قولا يبطل فيه ان للمثانة قوة ممسكة « 3 » لغذائها ، ( ولعله يريد انها ليس لها ممسكة « 4 » طبيعية للمائية وإلا فله ممسكة لغذائها ) وإلا فلم يغتذ ، فكان يلزم منه بطلان حياتها .
واما المائية فإنها لم تصل إلى « 5 » تجويف المثانة ، وفيها ما يصلح للامساك له امساكا طبيعيا ، ثم وعلى تقدير القول لممسكة المثانة ، يجوز ان يكون الفرق بما قيل في الفروق المتقدمة في ضعف ممسكة « 6 » المعدة ، والأعضاء الاخر وقوة دافعتها .
السابع : ما الفرق بين تعسر البول للورم في المثانة ، وبين تعسره للحصاة
؟ الجواب : اشتركا في الحقيقة ، وفي العضو ، وافترقا بالسبب وقد علم ، وربما اتفقا فيه بوجه ، وذلك يجوز ان يكون
هامش
( 1 و 2 و 3 و 4 ) : في ط : ماسكة .
( 5 ) في ب : من .
( 6 ) في ط : ماسكة .