السابع : عرفت حصاة المثانة منذ زمن بعيد ، واهتم بها العلماء كثيرا ، خاصة بالطرق التقنية لاستخراجها وبرعوا في ذلك . ولقد كرّس الزهراوي الفصل الستين من كتابه « التعريف لمن عجز عن التأليف » لذلك تحت عنوان « في إخراج الحصاة » والفصل الحادي والستين « في إخراج الحصاة للنساء » .
ولكن نكوس الحصاة بعد استخراجها كان القاعدة .
ومن أهم أسباب حدوث الحصاة : بقاء البول في المثانة بسبب ما كضخامة البروستات مثلا ، أو اضطراب في وظيفة عنق المثانة ، أو بسبب انتاني موضعي .
كتاب ما الفارق ( الفروق ) ( كلام في الفروق بين الأمراض ) — صفحة 214
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٢١٤