معه البول ، ان كان الورم قريبا منه ، وصعد قسم الأجوف من الكبد النازل إلى الكلى بمزاحمته له ، ومضايقته إياه ، والنبض معه يكون صلبا والبراز لا يمكن « 1 » ان يكون منحلا ، إلا أن يكون الورم من الجهة المقعّرة من الكبد فيمنع ما يدخل إليها من الباب ، وإلا فبعد نفوذ صفو الغذاء إلى الكبد لا يلين البطن وإن لان فيسير .
الثاني : ما الفرق بين الاسهال الكيلوسي الحادث لسدة الماسريقاوبين « 2 » الحادث لضعف جاذبة الكبد « 3 »
الجواب : اشتركا في الحقيقة ، وهو النوع الخارج ، وافترقا في السبب والدليل « 4 » اما السبب ، فمعلوم . واما في الدليل فهو ان الخارج لعدم الجذب وضعفه [ توجد معه اعراض آفة الكبد ] من تغير لون البدن لفساد الدم المتولد في الكبد النافذ منها إلى جميعه « 5 » ، وتغير حال البول وبالجملة بطلان جاذبة الكبد أو ضعفها إلا أن يكون إلا وقد « 6 » حصل من تغيّر الكبد « 7 » ما يتبعه أعراض يتم بها الفرق ، وأيضا هذا النوع من الاسهال لا يكون دفعه وربما كان بعقب امراض مزمنة « 8 » أو
هامش
( 1 ) في و : يلزم .
( 2 ) في و : لسدد الماساريقا .
( 3 ) في ب : حادثة بالكبد .
( 4 ) في ب : ناقصة .
( 5 ) في ط : جميع البدن .
( 6 ) في ب : الأول .
( 7 ) في ب : التغير للكبد .
( 8 ) في ب : طويلة .