الثاني : ان جاذبة الكبد هي القوة التي تساعد تمثّل الأطعمة
Assimilation
لذلك فإذا ضعفت هذه القوة حدث قصور كبدي
Insuffisance
، وحصل إسهال مترافق باعراض كبدية .
أما سدّة الماساريقا فتعني ، حسب المفهوم القديم ، حدوث مانع لامتصاص الكيلوس لذا فهو يخرج على حاله . وينجم عنه الاسهال الكيلوسي .
والواقع أن محاولة تفسير كل الأعراض والأمراض بحسب النظرية البقراطية ، والاعتماد على المفاهيم الخاطئة للتشريح التي نادى بها جالينوس ، ومنع الدين فتح الجثث
Autopsie
لدراسة التشريح والأمراض ، كل هذه الأسباب ادّت إلى هذا التشويش في هذا السؤال والأسئلة التالية .
فإذا أضفنا إلى ذلك وعدم معرفة القدماء للجراثيم نجم أن عددا كبيرا من الإصابات الاسهالية كالحمى التيفية ، والزحار المتحوّلي وغيرهما قد اختلطت عليهم وضاعت في زحمة التفاسير البقراطية .
الا أن الأعراض ووصفها ، وتصنيفها ، والدقة في مراقبة المريض تبقى سجلا هاما وتحتوي في كثير من الأحيان على حقائق لا يمكن انكارها حتى اليوم .