وربما قاؤوا بلغما واستراحوا بقيئه « 1 » وكفى « 2 » في الدلالة على ذلك .
الثالث عشر : ما الفرق بين وجع القولنج الحادث عن حجر يتولد في الأمعاء وبين الحادث عن الخلط الغليظ البلغمي الناشب في الأمعاء ؟
الجواب : اتفقا في الحقيقة وهو الوجع وفي العضو ، وافترقا في السبب وأن وقع الاشتراك بينهما بوجه ما ، وافترقا بالدليل ، وذلك ان الوجع عن الحصاة يكون ناخسا ، وفي مكان واحد غير منبسط ولا ممتد « 3 » ، وربما تقدم القولنج البلغمي أو الذي « 4 » من احتباس الثفل وكلما مرّ انحدر « 5 » معه الألم عن مكانه ، ولا يكون معه علامات باقي الأنواع ، ويكون خاليا عن الوجع الممدد « 6 » ويسكن بالمرخية من الأدوية « 7 » ونحوها من غير تسخين ولا « 8 » كذلك الخلطي فإنه يكون معه تمدد ، وربما كان معه رياح في البطن ، ويمر في المعاء « 9 » ، ويسكن مع استعمال المسخنة شربا وكمادا فهذا نهاية ما يقال فيه وهو فرق عسير .
هامش
( 1 ) في ب : بالقيء .
( 2 ) في ط : وكذا .
( 3 ) في ط : تمهيد .
( 4 ) في ب : وكذا .
( 5 ) في ب : من الحذر .
( 6 ) في ب : المدد .
( 7 ) في ب : الألعبة .
( 8 ) في ب : وإلى .
( 9 ) في ب : وتلذذ في الأمعاء .