الجواب : [ اشتركا في الألم ، وقد يقع الاشتراك بينهما في السبب بوجه وهو ان المادة الموجبة للقولنج والحصاة ] ، واما الفرق بينهما فبالمكان وقد علم أيضا ، وبالدليل وذلك ان وجع الكلى يكون في موضعها وينحدر مارا إلى الرجلين بخدر وتألم معه الرّجل المحاذية للكلية المؤلمة « 1 » . وكذلك الخصية المحاذية ويتقدمه « 2 » في البول ثفل رملي أو يكون معه ، وربما احتبس معه البول أو تعسّر « 3 » وربما خرج معه دم ، ويكون البول قبل يوم الوجع حسنا نضجا ، ويضرهم الحقن بالمزاحمة ، ويكون بها يخرج معها من البراز نضجا . واما أصحاب القولنج فيكون بولهم غير نضيج ، وربما كان غليظا كدرا ، ويسوء هضمهم « 4 » قبل يوم الوجع ، وربما خرج براز منتفخ بالرياح ، يطفو على الماء ، ويدور الوجع في أجوافهم لاضطراب المعاء وتحركه للألم مستعليا تارة ، ومنسفلا تارة « 5 » أخرى ويأخذ في ايلامه مكانا كبيرا « 6 » ويستريحون أصحابه إلى الحقن المرخية وربما خرج معها شيء من البلغم ، وكذلك يستريحون إلى المسخّنة المحللة الملاقية من خارج ، ويكون لهم مع ذلك تهوّع شديد ،
هامش
( 1 ) في ط : للآلمة .
( 2 ) في ط : ويتعلقه .
( 3 ) في ب : ناقصة .
( 4 ) في ط : يسوى .
( 5 ) في ب : ناقصة .
( 6 ) في ط : كثيرا .