السابع : ما الفرق بين ما يعرض من الشهوة الكلبية لأفراط التحلل « 1 » من البدن جميعه ، وبين العارض منها للبرد ؟
الجواب : واما الجمع بين هذين ، ففي الحقيقة والعضو ، واما افتراقهما فبالسبب وبالدليل . أما بالسبب فقد علم ، واما بالدليل فوجود مقتضى البدن الزائد وشواهده أو تقدم ذلك كما يحتاج البدن إلى خلف كثير بعد امراض افرط تحليلها للبدن أو « 2 » ادمان رياضة مفرطة فوق المعتاد ، أو وجود مزاج حار من البدن تحليلا فوق المعتاد ويتبع جميع ذلك مع ما ذكرناه من الشواهد احتباس البراز ، ان كانت قوى المعدة الطبيعية قوية ، ووجود هضم المعدة على أتم أحواله واما زيادة الشهوة للبرد فيتبعه سوء الهضم وانحلال البطن ، وتمام دلائل ضعف القوة « 3 » وقد تقدمت « 4 » .
الثامن : ما الفرق بين العطش الحادث لحرارة المعدة وبين الحادث لنقص في رطوبتها ؟
الجواب : اشتركا في الحقيقة والمحل ، وافترقا في السبب والدليل . أما في السبب فقد علم ، واما في الدليل فهو ان
هامش
( 1 ) في ب : التحليل .
( 2 ) في ب :
و ( 3 ) في و : الهضم .
( 4 ) في ط : تورمت .