للازدراد مع هذا مضرورا ، واما ورم عضلها الخارج فيستضر معه التنفس « 1 » استضرارا كثيرا ، وقد يظهر عنه فتح الفم سيّما ان كان غالبا ، ولا يلزم تضرر الازدراد ، إلا أن يعظم ، ويكثر اضراره بالنفس حينئذ واما عضل المريء فورم الخارج منه بشركة « 2 » التنفس ولا يتعطل الأزدراد ، وان تضرر ، واما الداخل فيتعطل معه الأزدراد ولا يتعطل التنفس الا أن يعظم ولا يظهر للحس .
الثالث : ما الفرق بين الخوانيق والذبحة ؟
الجواب : اشتركا في الحقيقة ، وهو الورم . وافترقا بالمحل على ما قيل إن الذبحة يطلق على ورم عضل المريء والخوانيق على ورم عضل الحنجرة ، أو على ما قيل من اطلاق الاسمين « 3 » على المسميين بالعكس . وقد قيل إن الذبحة يقال على ورم العضل الداخل من الحنجرة أو المريء والخوانيق على ورم عضلها الخارج ومن الناس من يفرق بينهما ، فيطلق الاسمين على ورم العضلين بالترادف ، وهذا لا يضرّ مع العلم بهما ، وبعلاجهما .
الرابع : ما الفرق بين الذبحة « 4 » وورم اللوزتين ؟
الجواب : اتفقا في كونهما ورما وفي السبب ، وهي « 5 »
هامش
( 1 ) في ط : النفس ضرارا كثيرا .
( 2 ) في ب : شركة .
( 3 ) في ط : الاسمين .
( 4 ) في ب : ناقصة .
( 5 ) في ب : وفي .