تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمل الآمل — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
الكابلي ( 1 ) عن علي بن الحسين عليه السلام - في حديث طويل في النص على الأئمة عليهم السلام إلى أن قال : ثم تشتد الغيبة ( 2 ) بولي الله الثاني عشر من أوصياء رسول الله صلى الله عليه وآله بعده ( 3 ) . يا أبا خالد إن أهل زمان غيبته والقائلين بإمامته والمنتظرين لظهوره أفضل من أهل كل زمان لان الله أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ما صارت الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله بالسيف ، أولئك المخلصون حقا وشيعتنا صدقا والدعاة إلى دين الله سرا وجهرا ( 4 ) . ورواه الطبرسي في الاحتجاج عن أبي حمزة ، ورواه الراوندي في قصص الأنبياء ، ورواه الفضل بن شاذان في رسالة الرجعة عن صفوان بن يحيى ببقية السند ، ورواه الصدوق أيضا عن جماعة من مشائخه عن أحمد ابن أبي عبد الله الكوفي عن سهل بن زياد عن عبد العظيم الحسني مثله ] ( 5 ) وفي [ هذا المعنى ] ( 6 ) أحاديث كثيرة متفرقة في أماكنها من كتب الحديث . ومن هنا مع ما تقدم ويأتي يظهر وجه اهتمامنا بجمع العلماء المتأخرين
هامش
( 1 ) في المصدر ( عن أبي حمزة الثمالي عن أبي خالد الكابلي ) . ( 2 ) في المصدر ( ثم تمتد الغيبة ) وكذا في الاحتجاج . ( 3 ) في المصدر ( والأئمة بعده ) وكذا في الاحتجاج . ( 4 ) انظر إكمال الدين ص 185 ، والطريق الثاني لابن بابويه أيضا في نفس الكتاب والصفحة ، وانظر الاحتجاج ص 173 . ( 5 ) هذه الزيادة لم تكن في م . ( 6 ) في م : ( معنى هذين الحديثين ) وهذا باعتبار عدم ذكر حديث أبي خالد الكابلي فيه .