پرش به محتوای اصلی

أمل الآمل — صفحه 186

پدیدآورندگان:

ص۱۸۶
كان من فضلاء المشائخ في زمانه ، ومن أجلاء مشائخ الإجازة ، وقد تقدم في ترجمة طمآن بن أحمد ( 1 ) 200 - الأمير موسى بن علي بن الحرفوش العاملي ( 2 ) كان فاضلا شاعرا أديبا ، ومن شعره : كأن رأس جيوش الضد ليس له * علم بأن بلادي موطن الأسد ومن مهابة سيفي في القلوب غدت * أم العدو لغير الموت لم تلد فليرقبوا صدمة منى معودة * أن لا تقر لها الأعداء في البلد ألست نجل علي وهو من عرفوا * منه المخافة في الأحشاء والكبد وإنني أنا موسى منه قد ورثت * كفي سيوفا تذيب الامن ( 3 ) في الخلد
پاورقی
( 1 ) انظر ص 103 . ( 2 ) عنونه في الأعيان هكذا ( الأمير موسى بن علي بن موسى الحرفوشي البعلبكي ) ثم قال ( ذكره في أمل الآمل ووصفه بالعاملي توسعا ) ، ثم ذكر أنه خنق في قلعة دمشق في سنة إحدى أو اثنين بعد الألف ( 3 ) كذا في م والنسخة المطبوعة ، وفي الأعيان ( منه سيوفا ) وفي ع ( تذيب الأرض ) .