كان من فضلاء المشائخ في زمانه ، ومن أجلاء مشائخ الإجازة ، وقد
تقدم في ترجمة طمآن بن أحمد ( 1 )
200 - الأمير موسى بن علي بن الحرفوش العاملي ( 2 )
كان فاضلا شاعرا أديبا ، ومن شعره :
كأن رأس جيوش الضد ليس له * علم بأن بلادي موطن الأسد
ومن مهابة سيفي في القلوب غدت * أم العدو لغير الموت لم تلد
فليرقبوا صدمة منى معودة * أن لا تقر لها الأعداء في البلد
ألست نجل علي وهو من عرفوا * منه المخافة في الأحشاء والكبد
وإنني أنا موسى منه قد ورثت * كفي سيوفا تذيب الامن ( 3 ) في الخلد
هامش
( 1 ) انظر ص 103 .
( 2 ) عنونه في الأعيان هكذا ( الأمير موسى بن علي بن موسى الحرفوشي
البعلبكي ) ثم قال ( ذكره في أمل الآمل ووصفه بالعاملي توسعا ) ، ثم ذكر أنه
خنق في قلعة دمشق في سنة إحدى أو اثنين بعد الألف
( 3 ) كذا في م والنسخة المطبوعة ، وفي الأعيان ( منه سيوفا ) وفي ع
( تذيب الأرض ) .