نقي الكلام ، جيد التصانيف ، له كتب منها : البيان ، والدروس ،
والقواعد . روى عن فخر المحققين ( 1 ) محمد بن الحسن العلامة - انتهى ( 2 )
وله شعر جيد ، منه قوله ويروى لغيره :
غنينا بنا عن كل من لا يريدنا * وإن كثرت أوصافه ونعوته
ومن صد عنا حسبه الصد والقلا ( 3 ) * ومن فاتنا يكفيه أنا نفوته ( 4 )
وقوله :
عظمت مصيبة عبدك المسكين * في نومه عن مهر حور العين
الأولياء تمتعوا بك في الدجى * بتهجد وتخشع وحنين
فطردتني عن قرع بابك دونهم * أترى لعظم جرائمي سبقوني
أو جدتهم لم يذنبوا فرحمتهم * أم أذنبوا فعفوت عنهم دوني
إن لم يكن للعفو عندك موضع * للمذنبين فأين حسن ظنوني ( 5 )
وكانت وفاته سنة 786 ، اليوم التاسع من جمادي الأولى ، قتل
بالسيف ثم صلب ثم رجم [ ثم أحرق ] ( 6 ) بدمشق في دولة بيدر وسلطنة
برقوق بفتوى القاضي برهان الدين المالكي وعباد بن جماعة الشافعي بعد
هامش
( 1 ) كذا في المصدر ، وفى أصول الكتاب ( فخر الدين )
( 2 ) نقد الرجال ص 335
( 3 ) في الأعيان ( والجفا )
( 4 ) في هامش م : ( وقد سمط هذه الشيخ أحمد في ولد ولد الشهيد
المذكور . . . ) ثم ذكر التسميط بصورة مشوشة جدا بحيث لا يمكننا معرفته
( 5 ) وجاء في هامش ع ولم أعلم هل هي للشهيد أم لغيره :
دمشق دمشق فلا تأتها * وإن غرك الجامع الجامع
فسوق الفسوق بها قائم * وفجر الفجور بها طالع
( 6 ) الزيادة من ع وم .