تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمل الآمل — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
منار العلم السامي ، وملتزم كعبة الفضل وركنها الشامي ، ومشكاة الفضائل ومصباحها ، المنير به مساؤها وصباحها ، خاتمة أئمة العربية شرقا وغربا ، والمرهف من كمام الكلام شبا وغربا ، أماط عن المشكلات نقابها وذلل صعابها وملك رقابها . . وألف بتآليفه شتات الفنون ، وصنف بتصانيفه الدر المكنون . . ومدحه بفقرات كثيرة ، وذكر أنه توفى في [ شهر ربيع الثاني ] ( 1 ) سنة 1059 ، ونقل جملة من مؤلفاته السابقة ، ونقل كثيرا من شعره ، ومنه قوله من قصيدة : خليلي عرج ( 2 ) على رامة * لأنظر سلعا وتلك الديارا - وعج بي على ربع من قد نأى * لأسكب فيه الدموع الغزارا - فهل ناشد لي وادي العقيق * عن القلب اني ( 3 ) عدمت القرارا - وقوله : أنا مذ قيل لي بأنك تشكو * ضر حماك زاد بي ( 4 ) التبريح - أنت روحي وكيف يبقى سليما * جسد لم تصح فيه ( 5 ) الروح - وقوله في الخال : وشحرور ذاك الخال لم يجف * روضة المحيا ومن عنها يميل إلى الهجر - ولكنه خاف اقتناص جوارح * اللحاظ فوافى عائذا بحمى الثغر -
هامش
( 1 ) الزيادة من سلافة العصر . ( 2 ) كذا في السلافة وفى النسخة المطبوعة ( خليلي عوجا ) . ( 3 ) في السلافة ( عنه فاني ) . ( 4 ) في المطبوعة ( ضر حماد زادني ) . ( 5 ) في السلافة ( منه ) .