تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمل الآمل — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
في النحو ، وشرح الصمدية في النحو ، وشرح القطر للفاكهي ، وشرح شرح الكافجي على قواعد الاعراب ، وكتاب طرائف النظام ولطائف الانسجام في محاسن الاشعار ، وشرح قواعد الشهيد ، ورسالة الخال ، وديوان شعره ، ورسائل متعددة رأيته في بلادنا مدة [ ثم سافر إلى أصفهان ] ( 1 ) . ولما توفي رثيته بقصيدة طويلة ، منها : أقم مأتما للمجد قد ذهب المجد * وجد بقلب السود والحزن والوجد - وبانت عن الدنيا المحاسن كلها * وحال بها لون الضحى فهو مسود - وسائلة ما الخطب راعك وقعه * وكادت لها الشم الشوامخ تنهد - وما للبحار الزاخرات تلاطمت * وأمواجها أيد وساحلها خد - فقلت نعى الناعي إلينا محمدا * فذاب أسى من نعيه الحجر الصلد - مضى فائق الأوصاف مكتمل العلى * ومن هو في طرق السرى العلم الفرد - فكم قلم ملقى من الحزن صامت * فما عنده للسائلين ( 2 ) له رد - [ وطالب علم كان مغتبطا به * كمغتنم للوصل فاجأه الصد ] ( 3 ) - لقد أظلمت طرق المباحث بعده * وكان كبدر التم قارنه السعد - فأهل المعالي يلطمون خدودهم * وقد قل في ذا الرزء أن يلطم الخد - لرزء الحريري استبان على العلى ( 4 ) * أسى لم يكن لولا المصاب به يبدو - وقد ذكره السيد علي بن ميرزا أحمد في كتاب سلافة العصر فقال فيه ( 5 ) :
هامش
( 1 ) الزيادة لم تكن في م . ( 2 ) كذا في ديوان المؤلف المخطوط وع ، وفي المطبوعة وم ( للصامتين ) . ( 3 ) هذا البيت لم يكن في م . ( 4 ) في ديوان المؤلف المخطوط ( ذوو العلى ) . ( 5 ) سلافة العصر ص 315 - 323 .
أمل الآمل — صفحة 163 | الحر العاملي / السيد أحمد الحسيني