تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمل الآمل — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
ونسبه إلى الغلو في التشيع ، وذكر انه لازم قبر معاوية سنة كاملة ، وكان يتغوط على قبره ويظهر التبرك به للناس ، ولما خاف أن يشعروا به هرب ( 1 ) * * * 136 - علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد العزيز ( 2 ) الكاتب التهامي ثم العاملي الشامي . كان فاضلا عالما شاعرا أديبا منشئا بليغا ، له ديوان شعر حسن . قال أبو الحسن الباخرزي في دمية القصر عند ذكره : هو وإن توج هام تهامة بالانتساب إليها ، وطرز كم الصناعة بالاشتمال عليها ، فإن مقامه لم يزل بالشام حتى انتقل من جوار بنيها الأجلة الكرام إلى جوار الله ذي الجلال والاكرام ، وله شعر أدق من دين الفاسق وأرق من دمع العاشق ، وكانت له همة في معالي الأمور تسول له خلافة الجمهور ، وقصد مصر واستولى على أموالها وملك أزمة أعمالها وعمالها ، ثم إنه غدر بعض أصحابه حتى أنه صار سببا للظفر به ، وأودع السجن حتى مضى لسبيله - انتهى ( 3 ) وله مدائح في أهل البيت عليهم السلام . وقد ذكره ابن خلكان في تاريخه وأثنى عليه ( 4 ) ، وذكر من شعره قوله : قلت لخلي وثغور الربا * مبتسمات وثغور الملاح - أيهما أحلى ترى منظرا * فقال لا أعلم كل أقاح -
هامش
( 1 ) أنظر دمية القصر ص 52 . ( 2 ) كذا في ع وم ، وفي النسخة المطبوعة ( علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن [ الحسن بن محمد بن ] عبد العزيز ) . ( 3 ) دمية القصر ص 44 - 49 ، ويختلف الكلام فيه عما هنا كثيرا - فراجع ( 4 ) وفيات الأعيان 3 / 60 - 62 .