وكانت وفاته سنة 937 وقد زاد عمره على السبعين ( 1 ) .
يروي عن الشيخ شمس الدين محمد بن داود عن ابن الشهيد عن أبيه
وقد أثنى عليه الشهيد الثاني في بعض إجازاته فقال عند ذكره : ( الشيخ
الامام المحقق المنقح ، نادرة الزمان ويتيمة الأوان . ويروي عن الشيخ علي
ابن هلال الجزائري عن الشيخ أحمد بن فهد الحلي . وقد مدح الشيخ علي
ابن هلال المذكور الشيخ علي بن عبد العالي بقصيدة مذكورة في كتاب
مجالس المؤمنين ( 2 ) .
هامش
( 1 ) كذا في المطبوعة وع وم ، وفى هامش نقد الرجال ( مات رحمه الله في
شهر جمادي الأولى سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة - منه ) وقال في الأعيان : توفي سنة
940 في زمن الشاه طهماسب في التاسع والعشرين من ذي الحجة كما عن نظام الأقوال
لنظام الدين الساوجي متمم الجامع العباسي ، أو في الثامن عشر منه يوم الاثنين كما
عن تاريخ وقائع السنين للأمير إسماعيل الخاتون آبادي ، أو يوم السبت كما عن تاريخ
حسن بك روملو الفارسي وكما في تاريخ عالم آرا كلهم صرحوا بأن وفاته سنة 940
ولكن في الامل انه توفي سنة 937 وقد زاد عمره على السبعين ، وكذلك في المحكى
عن رسالة لبعض أفاضل تلامذته فيها تراجم جملة من العلماء انه مات بالغري من
نجف الكوفة سنة 937 وله من العمر ما ينيف على الستين سنة ، قيل وكأنه من سهو
القلم ، كما أن ما في روضات الجنات في ترجمة الشهيد الثاني من أن المحقق الكركي
توفي في 12 ذي الحجة سنة 945 الظاهر أنه من سهو القلم أيضا ، لأنه صحح في
ترجمة المحقق الكركي ان وفاته كانت سنة 940 ، قال : وهو المطابق لما جعلوه
تاريخا لوفاته وهو ( مقتداى شيعة ) فإنها تبلغ بحساب الجمل 940 . . .
( 2 ) جاء بعد هذه الترجمة في النسخة المطبوعة هكذا : ( الشيخ علي بن
عبد العالي العاملي الميسي . شيخ الشهيد الثاني ) .