تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمل الآمل — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
[ هو الحر الذي أضحت لديه * ذوو الاعسار في ظل ظليل ] ( 1 ) وقوله من أبيات كتب إلي بها في مكاتبة : [ سلام كمثل الشمس في رونق الضحى * تؤم علاكم في مغيب ومطلع فأوله نور لديكم مشعشع * وآخره نار بقلبي وأضلعي سرى وهو ظمآن لعذب حديثكم * ولكنه ريان من فيض أدمعي ( 2 ) وأودعت في طي السلام وديعة * وقد بت من سكر المحبة لا أعي فرفقا بها رفقا فإني أظنها * فؤادي لأني لا أرى مهجتي معي وقوله من أبيات كتب بها إلي في مكاتبة أخرى ] ( 3 ) . [ إلى حضرة المولى الهمام الممجد * سليل العلى الحر التقي محمد ] أبث من الأشواق ما لو تجسمت ( 4 ) * لضاق بأدنى بعضها كل فدفد وأهدي سلاما قد تناثر عقده * فأصبح يزري بالجمان المنضد [ وأصفى تحيات صفت من كدورة * تؤم علاكم في مغيب ومشهد فيا أيها المولى الذي بحر مجده * إليه تناهى كل فخر وسؤدد - إليك الورى ألقت مقاليد أمرها * فأبل الليالي والأيام وجدد ] ودم سالما في طيب عيش ونعمة * مطاعا معافى طيب اليوم والغد وان تسألوا عنا فإنا بنعمة * وعافية فيها نروح ونغتدي ونرجو من الله المهيمن أنكم * تكونون في خير وعز مؤبد ( 5 ) وقد كتب إليه مكاتبة منظومة اثنين وأربعين بيتا أذكر منها أبياتا وأولها :
هامش
( 1 ) هذا البيت ليس في الأعيان . ( 2 ) إلى هنا يوجد في الأعيان . ( 3 ) هذه الزيادات لم توجد في م وهي في هامش ع . ( 4 ) في ع ( تجمعت ) . ( 5 ) الزيادات في هذه المقطوعة لم تكن في الأعيان .
أمل الآمل — صفحة 47 | الحر العاملي / السيد أحمد الحسيني