تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمل الآمل — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
عند جماعة من مشائخنا ، سافر إلى مكة وجاور بها ، ثم إلى مشهد الرضا ثم إلى حيدر آباد ، وهو الآن ساكن بها ، مرجع فضلائها وأكابرها ، وله شعر كثير من معميات وغيرها ، وله حواش وفوائد كثيرة ، ومن شعره قوله : قد نالني فرط التعب * وحالتي من العجب فمن ( 1 ) أليم الوجد في * جوانحي نار تشب ودمع عيني قد جرى * على الخدود وانسكب وبان عن عيني الحمى * وحكمت يد النوب ( 2 ) يا ليت شعري هل ترى * يعود ما كان ذهب يفدي فؤادي شاذنا * مهفهفا عذب الشنب بقامة كأسمر * بها النفوس قد سلب ووجنة كأنها * جمر الغضا إذا التهب وقوله من قصيدة يمدح بها الشيخ محمد الحر ( 3 ) : سوى حر تملك رق قلبي * هواي به منوط والضمير وباب القول فيه ذو اتساع * تضيق لعد أيسره السطور [ فتى كهف الأنام وخير مولى * له فضل تقل له البحور ] ( 4 ) - وقوله من قصيدة يمدحه أيضا : فتى أضحى لكل الناس ركنا * لدفع ملمة الخطب المهول - شديد البأس ذو عزم ( 5 ) سديد * جبان الكلب مهزول الفصيل
هامش
( 1 ) في ع ( ومن ) . ( 2 ) في الأعيان ( واستحكمت أيدي النوب ) . ( 3 ) في الأعيان ( ابن الحر ) . ( 4 ) هذا البيت لم يكن في الأعيان . ( 5 ) في الأعيان ( رأي ) .