عند جماعة من مشائخنا ، سافر إلى مكة وجاور بها ، ثم إلى مشهد الرضا
ثم إلى حيدر آباد ، وهو الآن ساكن بها ، مرجع فضلائها وأكابرها ، وله
شعر كثير من معميات وغيرها ، وله حواش وفوائد كثيرة ، ومن شعره قوله :
قد نالني فرط التعب * وحالتي من العجب
فمن ( 1 ) أليم الوجد في * جوانحي نار تشب
ودمع عيني قد جرى * على الخدود وانسكب
وبان عن عيني الحمى * وحكمت يد النوب ( 2 )
يا ليت شعري هل ترى * يعود ما كان ذهب
يفدي فؤادي شاذنا * مهفهفا عذب الشنب
بقامة كأسمر * بها النفوس قد سلب
ووجنة كأنها * جمر الغضا إذا التهب
وقوله من قصيدة يمدح بها الشيخ محمد الحر ( 3 ) :
سوى حر تملك رق قلبي * هواي به منوط والضمير
وباب القول فيه ذو اتساع * تضيق لعد أيسره السطور
[ فتى كهف الأنام وخير مولى * له فضل تقل له البحور ] ( 4 ) -
وقوله من قصيدة يمدحه أيضا :
فتى أضحى لكل الناس ركنا * لدفع ملمة الخطب المهول -
شديد البأس ذو عزم ( 5 ) سديد * جبان الكلب مهزول الفصيل
هامش
( 1 ) في ع ( ومن ) .
( 2 ) في الأعيان ( واستحكمت أيدي النوب ) .
( 3 ) في الأعيان ( ابن الحر ) .
( 4 ) هذا البيت لم يكن في الأعيان .
( 5 ) في الأعيان ( رأي ) .