ازاين مذكور خواهد شد : [ أيضاً : ]
« اللَّهُمَّ اشْفِني بِشِفائِك ، وَ داوِني بِدَوائِكَ وَ عافِني مِن بَلائِكَ « 1 » ، فَإنِّي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ » « 2 » .
[ أيضاً : ]
« أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أنْ يَشْفِيَني وَ يُعافِيَني « 3 » » هفت نوبت بخواند .
[ أيضاً : ]
« اعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعارٍ « 4 » وَ مِنْ شَرِّ النّارِ « 5 » » هفت نوبت بخواند و اگر ديگرى خواند بگويد : « اعِيذُكَ » بجاى « أَعُوذُ » .
هامش
( 1 ) - تا اين قسمت در بحار 95 / 65 / 43 و مكارم 392 و كافى 2 / 411 / 3 از امام صادق عليه السلام نقل شده است .
( 2 ) - كافى : 3 / 565 / 3 و مكارم الاخلاق : 392 از امام صادق عليه السلام .
( 3 ) - اين جملات دعائيه در غالب مصادر حديثى از رسول خدا صلى الله عليه و آله جهت شفاى بيمار اين گونه نقل شده : « أسأل اللَّه العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك » يا : « و أن يشفي فلاناً » .
( 4 ) - بالعين المهملة ، و في الصحاح : نعر العرق ينعر بالفتح فيهما نعراً أي فارمنه الدّم فهوعرق نَعار و نعور . و في الكافي : « عرق نفار » بالفاء ، قال في القاموس : نفرت العين و غيرها تنفر نفوراً : هاجت و ورمت .
( 5 ) - في الكافي : « من شر حرّ النَّار » و قال المولى محمد صالح المازندراني في شرحه : لعلّ المراد بالنّار الحمّى من باب الاستعارة ، والوجه هو الإحراق و يمكن أن يراد بها « نار جهنّم » بناء على أنّ الحمّى من فيحها .