آشنا فيض از اين گونه سخن بهره بَرَد * نزد بيگانه عبث بر سر گفتار شديم « 1 »
مَوْلايَ مَوْلايَ أَنْتَ الَّذي تَسَرْبَلْتَ « 2 » بِاللّاهُوتِيَّةِ الْأَزَلِيَّةِ ، وَ تَفَرَّدْتَ بِالْوَحْدانِيَّةِ الْأَبَدِيَّةِ السَّرْمَدِيَّةِ ، نَفَدَتْ دُونَ دَيْمُومِيَّتِكَ « 3 » سِلْسِلَةُ الزَّمانِ ، وَ قَعَدَتْ عَنْ وَصْفِ قَيُّومِيَّتِكَ شِقْشِقَةُ الْبَيانِ ، وَ تَجَلَّيْتَ لِعِبادِكَ في مَشارِقِ الْبَهْجَةِ وَ الْجَمالِ ، وَ تَحَجَّبْتَ عَنْهُمْ بِسُرادِقاتِ الْعِزَّةِ وَ الْجَلالِ ، عَمِيَتْ أَعْيُنُ الْعُقُولِ عَنِ اسْتِجْلاءِ كِبْرِيائكَ ، وَ عَيِيَتْ أَلْسِنَةُ الْفُحُولِ عَنِ اسْتِمْلاءِ آلائِكَ ، أَشْرَقْتَ بِنُورِ ظُهُورِكَ حَنادِسَ ظُلَمِ الدَّيْجُورِ « 4 » ، وَ احْتَجَبْتَ عَنْ نَواظِرِ الْعُقُولِ بِإِشْراقِ ذلِكَ النُّورِ ، تَرَكْتَ قُلُوبَ الطَّالِبينَ في بَيْداءِ « 5 » كِبْرِيائِكَ والِهَةً حَيْرى ، وَ لَمْ تَجْعَلْ لِمُراقي أقْدامِ الْعُقُولِ إِلى حَرَمِ عَظَمَتِكَ مَجْرى ، هَيْهاتَ هَيْهاتَ ، ما لِأَدِلّاءِ أَسْرُ الْعُبُودِيَّةِ وَ اِدْراكُ سُبُحاتِ جَلالِ الرُّبُوبِيَّةِ ، وَ إِنِّي لِاسرارِ ذُلِّ النّاسوتِ [ و ] نيلِ سرادقاتِ جمالِ اللّاهوت ، سُبْحانَكَ سُبْحانَكَ ، لا يُحْصى ثَناء عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَما أَثْنَيْتَ عَلى نَفْسِكَ وَ فَوْقَ ما يَقُولُ الْقائِلُونَ ، اعْصِمْ قُلُوبَنا بِنُورِ هِدايَتِكَ عَنْ وَرَطاتِ الضَّلالِ ، وَ وَفِّقْنا لِقُرَعِ بابِ خِدْمَتِكَ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ ، ثمَّ كَحِّلْ أَبْصارَبَصائِرِنا بِنُورِ مَعْرِفَتِكَ حَتّى نُلاحِظَ بِضيائِكَ حَضْرَةَ الْجَلالِ ، فَيَلُوحَ لَنا مِنَ الْبَهْجَةِ وَ الْبَهاءِ وَ الْكَمالِ ما نَسْتَقْبِحُ دُونَ مَبادي إِشْراقِه كُلَّ حُسْنٍ وَ جَمالٍ ، وَ
هامش
( 1 ) - ديوان مؤلّف رحمه الله ، با تقديم و تأخير ابيات .
( 2 ) - تسربلتَ : لبِستَ . ( لسان العرب )
( 3 ) - الدَّيْمُومَة : الدّوام .
( 4 ) - حَنادِس جمع حِندِس : شب بسيار تاريك . ( منتهى الإرب ) و : سه شب تاريك در آخرهر ماه . ( اقرب الموارد ) ، و « دَيْجور » شبى را گويند كه به غايت سياه و تاريك باشد . ( برهان قاطع )
( 5 ) - بيابان .