پرش به محتوای اصلی

المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر — صفحه 333

پدیدآورندگان:

ص۳۳۳
بالمقطع فيزيد فيه معنى آخر ، وأصل الإيغال من أوغل في الأمر ؛ إذا أبعد الذهاب فيه ، ثم مثل أبو هلال ذلك بقول ذي الرمة :
قف العيس في أطلال ميّة فاسأل
البيت . وهذا أقرب أمرا من الغانمي ؛ لأنه ذكره في باب واحد ، وسماه باسم واحد ، ولم يذكره في باب آخر كما فعل الغانمي ، وليس الأخذ على الغانمي في ذلك مناقشة على الأسماء ، وإنما المناقشة على أن ينتصب لإيراد علم البيان وتفصيل أبوابه ، ويكون أحد الأبواب التي ذكرها داخلا في الآخر فيذهب عليه ويخفي عنه ، وهو أشهر من فلق الصّباح . وهاهنا ما هو أغرب من ذاك ؛ وذلك أنه قد سلك قوم في منثور الكلام ومنظومه طرقا خارجة عن موضوع علم البيان ، وهي بنجوة عنه ؛ لأنها في واد وعلم البيان في واد . فممن فعل ذلك الحريري صاحب المقامات ؛ فإنه ذكر تلك الرسالة التي هي