الخمار ؟ ! فقالت : بلى ، ولكنّ زوجي قامر فقمر « 1 » فأتيت أخي صخرا ، فشاطرني ماله ، وأتيت به زوجي ، فقامر ثم قمر ، فأتيت أخي صخرا فشاطرني ماله ، فأتيت به زوجي ، فقامر فقمر ، فعدت إلى أخي فشاطرني ماله ، فقالت له زوجته ، أكلّ هذا تفعله مع هذه ؟ . فقال : نعم ،
لو فقدتني وضعت خمارها * واتخذت من شعر صدّارها
فلمّا فقدته وضعت الخمار ، ولبست الصّدار .
245 - وقال الأصمعيّ : حضر بعض العرب الموت فرأى جزع أخيه عليه ، فقال له : هوّن عليك يا أخي ، فيوشك أن تحدّث عنّي وأنت تضحك .
« 246 » -
وقد كنت أستعفي الإله إذا اشتكى * من الأجر لي فيه وإن سرّني الأجر
وأجزع أن ينأى به بين ليلة * فكيف ببين صار موعده الحشر
« 247 » - ولأعرابيّ :
وما نحن إلّا مثلهم غير أنّنا * أقمنا قليلا بعدهم وتقدّموا
« 248 » - أبو نواس :
سبقونا إلى الرّحي * ل وإنّا على الأثر
هامش
( 1 ) في الكامل ، والعقد : كان زوجي رجلا متلافا .
( 246 ) - عيون الأخبار 3 / 61 .
( 247 ) - محاضرات الأدباء 2 / 224 .
( 248 ) - الديوان صفحة ( 612 ) من قصيدة مطلعها :يا بني النقص والعبر * وبني الضعف والخور