. . . . . « 1 » شرخ الشباب * وفي النائبات رماني الزمان
ودوني كل ضعيف يباح * ومالي يصاب ونفسي تهان
فيا ربّ قد طال وقع الأذى * أما لي من صرف دهري أمان
وأصبح السّجن لي ربع أنس ، والأشجان راحة قلب وقوت نفس .
رأيت أن أجمع تذكرة تكون لي في حال النعم مذكرّة بالشكر ، وفي حال النقم باعثة على العزاء والصبر ، ووسمتها ب « أنس المسجون وراحة المحزون » وجعلتها تسعة فصول ، ومن اللّه أستمدّ العصمة والتأييد ، وإليه أرغب في حسن المزيد .
ذكر الفصول
الفصل الأول : في الشكر واستدامته النعم ، وصرفه المحن والنقم .
الفصل الثاني : في الصبر والرضا ، والتسليم والعزا .
الفصل الثالث : في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب .
الفصل الرابع : في السجن والتعويق ، ومن خرج إلى سعة من ضيق .
الفصل الخامس : في نفاق الأصحاب والإخوان ، وتغيّرهم مع تغيّر الزمان .
الفصل السادس : في القناعة والياس ، والزهادة فيما بأيدي الناس .
الفصل السابع : في مكارم الأخلاق والكرم ، ومحاسن المناقب والشيم .
الفصل الثامن : في التقوى والأمانة ، وقمع الهوى ، والديانة .
الفصل التاسع : في ذمّ الدنيا والزهادة فيها ، وتقلّب أحوالها بأهاليها .
وما قيل من تنبيه ووعظ ، بأحسن إشارة وأفصح لفظ .
هامش
( 1 ) كلام مطموس في الأصل ، لم أستطع تبينه .