تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنس المسجون وراحة المحزون — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
فقال : أبو حنيفة لي إمام * يرى أن لا زكاة على الصّبيّ
لبعضهم :
ألا ربّما زرت الملاح وربّما * لمست بكفيّ البنان المخضّبا ودغدغت رمان النهود ولم أزل * أعضعض تفاح الخدود المكتبا
لبعضهم :
بصدر معذبي سطرت ضادا * مؤرخة لأيام السعود فقال اكتب حياتك قلت عيني * حياتي بين رمان النهود
وبالإضافة إلى الأشعار هناك تملك للنسخة ونصّه : تملك العبد الحقير جرجس نعمة اللّه حسون . كما ذكرت على هامش الورقة الأخيرة :
لقد كنت مثل اللّيث في زمن الصّبا * وحدّته أكلي بما قنصت كفّي وقد صرت مثل الهرّ أكلي سرقة * وإن قويت نفسي فأكلي بالخطفي وهنت إلى أن صرت كالفأر مأكلي * بقرض وربّ القرض منّي يستعفي وخوفي بعد الفأر أصبح نملة * فإني أرى الأحوال تمشي إلى خلفي
وجاء في الهامش الأيسر على نفس الورقة ما نصّه : فائدة :
الغسل قبل طعام لليدين غنى * والغسل من بعده حرز من الجذم
بارك اللّه في عيش غسل له ، وغسل منه . وكما ذكرت أن النسخة فيها كثير من الأخطاء والتحريفات ، والناسخ يثبت الكلام بلهجته فغالبا ما تتحول الظاء إلى ضاد .
أنس المسجون وراحة المحزون — صفحة 21 | محمد أديب الجادر / صفي الدين أبي الفتح عيسى بن البحتري الحلبي