تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنس المسجون وراحة المحزون — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
« 301 » - وقيل إن إنسانا رأى في نومه علي بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه وهو ينشد أبياتا فانتبه ، ولم يبق على خاطره من الأبيات إلّا قوله :
وحميد ما يرجوه ذو أمل * فرج « 1 » يعجّله له الصّبر
« 302 » - أبو العتاهية :
الدّهر لا يبقى على حالة * لا بدّ أن يقبل أو يدبرا « 2 » فإن تلقّاك بمكروهه * فاصبر فإنّ الدّهر لا يصبرا « 3 »
« 303 » - آخر :
وللّه لطف يرتجى ولعلّه * سيعقبنا من كسر أيدي الأذى خيرا « 4 »
304 - ولمؤلفه :
لا تجزعن من حادث إن عرا * واقن عزاء فهو عين الصّلاح واصبر وإن طالت ليالي الأذى * فالصّبر مفتاح لباب النّجاح
« 305 » - آخر :
والدّهر كالطّيف بؤساه وأنعمه * من غير قصد فلا تمدح ولا تذم لا يحمد الدّهر في بأساء يكشفها * فلو أردت دوام البؤس لم يدم
هامش
( 301 ) - الفرج بعد الشدة 5 / 84 . ( 1 ) في الأصل : فرجا . ( 302 ) - البيتان ليسا في الديوان ، وهما في الفرج بعد الشدة 5 / 41 ، 64 لأبي العتاهية وفي فوات الوفيات 4 / 80 . منسوبان إلى محمود بن حسن الوراق . ( 2 ) في فوات الوفيات : لكنه يقبل أو يدبر . ( 3 ) في الأصل مكروهه والتصحيح من فوات الوفيات . ( 303 ) - الفرج بعد الشدة 5 / 72 . ( 4 ) في الفرج بعد الشدة جبرا . ( 305 ) - حل العقال 137 .
أنس المسجون وراحة المحزون — صفحة 121 | محمد أديب الجادر / صفي الدين أبي الفتح عيسى بن البحتري الحلبي