« وسئل النّبى ( ص ) عمّا يوزن يوم القيامة ، فقال : الصحُفُ » ( « 1 » ) .
وفى بعض الآثار : « إنّ الميزان هو كلمة « لا إله إلّا الله » ( « 2 » ) .
ومن طريق الخاصّة ما رواه شيخنا الصدوق - رحمه الله - بإسناده عن هشام بن سالم ، قال : « سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ( ع ) عَنْ قَوْلِ اللهِ ( عز وجل ) «
وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً
» ، قَالَ : هُمُ الْأَنْبِياءُ وَالْأَوْصِياءُ ( ع ) » ( « 3 » ) .
وفى رواية أخرى عنهم ( ع ) : « نَحنُ الموازينُ القسطُ » ( « 4 » ) .
وروى محمّد بن الحسن الصفّار في بصائر الدرجات بإسناده عن الصادق ( ع ) : « أنّهُ سُئل عن قول الله ( عز وجل ) : «
وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ
» ؟ قَالَ : هُوَ - وَالله - « على » ، هو - والله - الصراطُ والميزانُ » ( « 5 » ) .
هامش
( 1 ) - نفس المصدر .
( 2 ) - الأمالي ( للشيخ الطوسي ) : 19 ، ح 1531 ؛ الأمالي ( للشيخ المفيد ) : 246 ، مجلس 29 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار : 90 / 194 ، باب 5 ، ح 9 ؛ وردت في المصادر بهذا النصّ : « لا إله إلّا الله نصف الميزان والحمد لله تملأه » .
( 3 ) - معاني الأخبار : 31 - 32 ؛ بحار الأنوار : 7 / 249 ، باب 10 ، ح 6 ؛ والآية في الأنبياء : 47 .
( 4 ) - تفسير الصافي : 2 / 182 و 3 / 341 ؛ تفسير الأصفى : 1 / 361 ؛ لم أجدها في المصادر الحديثيّة بهذا النصّ ولكن وردت كذا : « أنا ميزان القسط ليوم القيامة » وهو من كلام أمير المؤمنين ، راجع : الفضائل : 84 ؛ وكذا قال رسول الله : « أنا ميزان العلم وعليّ كفّتاه والحسن والحسين خيوطه وفاطمة علاقته والأئمّة من بعدي عموده يوزن فيه أعمال المحبّين لنا والمبغضين لنا » ، راجع : بحار الأنوار : 23 / 106 و 139 و 144 ، باب 7 ، ح 6 وح 87 وح 99 .
( 5 ) - بصائر الدرجات : 532 ؛ والآية في الأنعام : 153 ؛ في المصدر كذا : « . . . الميزان والصّراط » ، وراجع : تفسير أبي حمزة الثّمالي : 166 ؛ بحار الأنوار : 35 / 363 ، باب 16 ، ح 2 .