كه حقّ را من حيث ذاته منزّه از تشبيه وتنزيه بداند ومن حيث معيّته للأشياء أو ظهوره بها ، ميان تشبيه وتنزيه جمع كند وهر يك را در مقام خود ثابت دارد وحقّ را بوصفى التنزيه والتشبيه نعت كند بالاعتبارين ، كما جاء به الشرع من غير تصرّف بعقله الناقص ولا تأويل للمتشابه ، إلّالمصلحة تفهيم من لا يفهم . كيف ، والعقول المقيّدة في القوى المزاجيّة المقيّدة الجزئيّة ، مقيّدة « 1 » جزئيّة ، كذلك بحسبها . وأنّى للمقيّد الجزئي أن يدرك الحقائق المجرّدة المطلقة من حيث هي كذلك ، إلّاأن يطلق عن قيوده بحسب شهوده ووجوده ؛ فإنّ المحدث لا يدرك إلّا « 2 » المحدث .
مطلق كه بود ز هر صفت پاك * هرگز نتوان نمود ادراك
زيرا كه به عقل چون در آيد * البتة به صورتي بر آيد
پس هر چه تو مىكنى خيالش * باشد ز مظاهر جمالش
وقد جمع اللَّه تعالى بين التنزيه والتشبيه في آية واحدة ، فقال تعالى « 3 » :
« لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ »
فنزّه ،
« وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ »
« 4 » فشبّه ؛ فإنّه إذا أحاط بالكلّ ولم ينحصر في واحد منها ولا في الكلّ لم يكن محدوداً ، فسبحان من تنزّه عن التشبيه بالتنزيه وعن التنزيه بالتشبيه .
گاه خورشيدى وگه دريا شوى * گاه كوه قاف وگه عنقا شوى
تو نه اين باشى نه آن در ذات خويش * اى برون از وهمها وز بيش بيش
از تو اى بي نقش با چندين صور * هم موحّد هم مشبّه خيره سر
[ 21 ] كلمة فيها إشارة إلى الوحدة الحقيقيّة ومراتب « 5 » الأحديّة
قالوا : الوحدة الحقيقيّة المضافة إلى هويّة الحقّ هي الوحدة المطلقة التي تستهلك فيها
هامش
( 1 ) - الف : - مقيّدة .
( 2 ) - مر : - إلّا .
( 3 ) - دا ، الف : - تعالى .
( 4 ) - الشورى : 11 .
( 5 ) - مر : مرتبة .