أو كه خاندان عصمت وطهارتند واز جن وانس وزمره ملايكه به تقرب الهى ممتازند رونق وطراوتى ديگر پذيرفت ، ومزارع علم ومعرفت از تابش پرتو أنوار لطايف آثار ايشان نشو ونمايى تازه يافت ، از هر چمنش گلهاى گوناگون شكفتن گرفت وبر هر شاخسارى از درخت جمعيتش ألوان بارها بار آورد .
هر دم از اين باغ برى مىرسد * تازهتر از تازهترى مىرسد
جمعى از بزرگان أمت بزرگوارش كه بر ذمت همت خويش الزام متابعت آن حضرت وأهل بيتش لازم داشته بودند ، به وسيله پيروى سنن گرامى آثارش ظاهر وباطن خويش را به مراقبت ومقاربت مزيّن ومحلّى گردانيده ، محل طبايع حكمت گشتند واز نفس مبارك هر يك غرايب علوم ظاهر شد ، ليكن همه مردمان را قابليت فهم اين علم وتوفيق اين عبادت نيست ، همه كس شايسته اين شرف وسعادت نى :
« يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً »
« 1 »
.
ولهذا اهلش از نا أهل مصون مىدارد ، وچون درّ مكنون در صدف سينه مخزون .
نهفته معنى نازك بسى است در خط يار * تو فهم آن نكنى اى أديب من دانم « 2 »
حضرت امام زين العابدين - صلوات اللَّه عليه - مىفرموده :
( إنّي لأكتم من علمي جواهره . . . الخ ) « 3 » .
ونيز آن حضرت مىفرموده :
( لو علم أبوذرّ ما في قلب سلمان لكفّره « 4 » )
« 5 » .
وحضرت أمير المؤمنين - صلوات اللَّه عليه - اشاره به سينهء مبارك خود كرده فرمود :
( إنّ هاهنا لعلماً جمّاً لو أصبت له حملة . بلى ، أصبت له لقناً غير مأمون ، يستعمل آلة الدين في الدنيا ، ويستظهر بحجج اللَّه على خلقه ، وبنعمه على عباده ، أو منقاداً للحقّ لا بصيرة له في أحشائه ، ينقدح الشكّ في قلبه بأوّل عارض شبهة ، ألا لا ذا ولا ذاك ، أو منهوماً باللذّات ،
هامش
( 1 ) - البقرة : 26 .
( 2 ) - ديوان خجندى ، غزل : « حقوق ناز وعتاب جيب من دانم » .
( 3 ) - ينابيع المودّة ، ج 1 ، ص 76 .
( 4 ) - في المصدر : لقتله .
( 5 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 401 ، ح 2 .