پس هر خليفهاى از خلفاى حق كه به جهت هدايت خلق مبعوث مىشود از أنبيا وأوصيا ، شخصي به ازاى أو « 1 » مىباشد كه اضلال خلق « 2 » كند از فراعنه و « 3 » دجاجله ، وهر چند آن هادي اشرف باشد ، اين مضلّ مقابل أو « 4 » اخسّ وأرذل باشد وهر چند حقيقت وبطلان طرفين بر عامه پوشيدهتر وبه يكديگر در نظر ايشان شبيهتر باشد ، اذيّت ولى اللَّه از عدوّ اللَّه بيشتر باشد .
ولهذا پيغمبر ما صلى الله عليه وآله از جاحدان ومنكران ظاهراً آن مقدار آزار نمىكشيد كه از منافقان صحابه ومىفرمود :
( ما أوذي نبي مثل ما أوذيت ) « 5 » .
وچون آن حضرت وحضرت أمير المؤمنين - صلوات اللَّه عليهما - از ساير أنبيا وأوصيا ممتازند به شرف وكمال وسعادت تامه بايد كه مقابل ايشان نيز در ميان اعداى حق ممتاز باشند به خسّت ونقص وشقاوت . واز اينجا توان دانست كه فرعون وهامان اين امّت ، بدبختترين مخلوقات واخسّ وأرذل موجوداتند وجاى ايشان در أسفل درك سجّين است ، همچنان كه جاى نبي ووصى در أعلى درجات عليين است .
وهمچنان كه آثار هدايت ايشان در اين أمت تا قيام قيامت باقي است ، آثار ضلال آن دو نيز تا قيام قيامت باشد .
ولهذا قال الصادق عليه السلام : ( ما من محجمة دم أهريقت إلّاوفي أعناقهما إلى يوم القيامة ) « 6 » .
وفي بصائر الدرجات عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : ( إنّ للَّهبلدة خلف المغرب يقال لها جابلقاء ، وفي جابلقاء سبعون ألف أمّة ليس منها أمّة إلّامثل هذه الأمّة ، فما عصوا اللَّه طرفة عين . فما يعملون من عمل ولا يقولون قولًا إلّاالدعاء على الأوّلَين والبراءة منهما والولاية
هامش
( 1 ) - الف : آن .
( 2 ) - الف : - خلق .
( 3 ) - الف : + از .
( 4 ) - الف : آن .
( 5 ) - مناقب آل أبي طالب ، ج 3 ، ص 42 ؛ بحار الأنوار ، ج 39 ، ص 56 ، ح 15 .
( 6 ) - الكافي ، ج 8 ، ص 102 ، ح 75 ؛ تفسير القمي ، ج 1 ، ص 383 .