هر كو ز تو پيدا شد هم در تو شود پنهان * پيدا ونهان گشتن هم كار تو مىبينم « 1 »
* * *
هميشه خلق در خلق جديد است * اگر چه مدّت عمرش مديد است
هميشه فيض وفضل حق تعالى * بود از شأن خود اندر تجلّى
از آن جانب بود ايجاد وتكميل * وز اين جانب بود هر لحظه تبديل « 2 »
[ 17 ] كلمة فيها إشارة إلى وحدة الفعل
إمداد الحقّ وتجلّيّاته واصل إلى العالم في كلّ نفس . وفي التحقيق الأتمّ ليس إلّاتجلٍّ واحد يظهر له بحسب القوابل ، ومراتبها واستعداداتها تعيّنات ، فيلحقه لذلك التعدّد والنعوت المختلفة والأسماء والصفات ؛ لا أنّ الأمر في نفسه متعدّد ، أو وروده طار ومتجدّد ، وإنّما التقدّم والتأخّر وغيرهما من أحوال الممكنات توهّم التجدّد والطريان والتقيّد والتغيّر ونحو ذلك كالحال في التعدّد ، وإلّا فالأمر أجلّ وأعلى من أن ينحصر في إطلاق أو تقيّد أو اسم أو صفة أو نقصان أو مزيد ، ولذا قيل في قوله سبحانه :
« كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ »
« 3 » : إنّها شؤون يبديها لا شؤون يبتديها ، وإلّا لم يجتمع مع
قوله صلى الله عليه وآله : ( جفّ القلم بما هو كائن ) « 4 » .
وهذا التجلّي الأحدي المشار إليه ليس غير النور الوجودي ، ولا يصل من الحقّ إلى الممكنات بعد الاتّصاف بالوجود وقبله غير ذلك ، وما سواه فإنّما هو أحكام الممكنات وآثارها يتّصل من بعضها بالبعض حال الظهور بالتجلّي الوجودي الوحداني المذكور ، ولمّا لم يكن
هامش
( 1 ) - ديوان مؤلف رحمه الله ، غزل : « در چهرهء مهرويان أنوار تو مىبينم » .
( 2 ) - گلشن راز ، ص 109 .
( 3 ) - الرحمن : 29 .
( 4 ) - كنز العمّال ، ج 3 ، ص 754 ، ح 8661 ؛ صحيح البخاري ، ج 6 ، ص 119 ؛ مجمع الزوائد ، ج 7 ، باب « جفّ القلم بما هو كائن » ، ص 189 .