بوجوده العنصري ؛ زيرا كه وى نوع أخير است از مولود آخرين از مواليد ثلاث . پس جهات احتياج وامكان در وى از همهء موجودات بيشتر باشد ، وحجب مانعه از رجوع به وحدت افزونتر ؛ امّا حق سبحانه در حقيقت انساني ، استعداد رفع آن حجب نهاده است ، به خلاف ساير حقايق كه هر يك از ايشان به مقتضاى :
« وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ »
« 1 » در مقام خود محبوسند واستعداد تجاوز از آن ندارند ؛ وذلك لتطوّر « 2 » الإنسان في أطوار الوجود كلّها ، كأنّها ودائع عنده .
آسمان بار امانت نتوانست كشيد * قرعهء فال به نام من ديوانه زدند « 3 »
[ 6 ] كلمة فيها إشارة إلى كيفيّة تنزّلات الوجود ومعارجه ، وبها يجمع بين تقدّم الأرواح على الأجساد وكونها حادثة بحدوثها
الوجود يبتدئ بعد مرتبتي الغيب في التعيين والتمييز « 4 » ، فيتنزّل « 5 » من سماء الإطلاق إلى أرض التقييد مرتّباً « 6 » ، فيبتدىء في التعيّن والتميّز من الأشرف فالأشرف إلى أن ينتهي إلى ما لا أخسّ منه في الإمكان ولا أضعف ، فينقطع عنده السلسلة « 7 » النزوليّة ، ثمّ يأخذ في العروج كذلك متدرّجاً ، فلا يزال يترقّى من الأرذل إلى الأفضل ، إلى أن ينتهي إلى الذي لا أفضل منه في هذه السلسلة العروجيّة فيكون هو بإزاء ما بدأ منه في النزول ، كما أشير إليه بقوله سبحانه :
« يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ »
« 8 » ، وكلّما كان إلى مبدئه
هامش
( 1 ) - الصافات : 164 .
( 2 ) - مر : تطور .
( 3 ) - ديوان حافظ رحمه الله ، ص 78 ، غزل : « دوش ديدم كه ملائك در ميخانه زدند » .
( 4 ) - مر : - يبتدئ بعد مرتبتي الغيب في التعيين والتمييز .
( 5 ) - مر : يتنزّل .
( 6 ) - الف ، مط : مترتّباً .
( 7 ) - مر : سلسلة .
( 8 ) - السجدة : 5 .