ثمّ قال في آخرها بعد كلام طويل من هذا القبيل : ( كأنّي بالمنافقين يقولون نصّ علي « 1 » على نفسه بالربانيّة ، ألا فاشهدوا شهادة أسألكم « 2 » بها عند الحاجة إليها ، إنّ عليّاً نور مخلوق وعبد مرزوق . ومن قال غير هذا ، فعليه لعنة اللَّه ولعنة اللّاعنين ) .
الا اى طوطى گوياى اسرار * مبادا خالىات شكّر ز منقار
سرت سبز ودلت خوش باد جاويد * كه خوش نقشى نمودى از رخ يار
سخن سر بسته گفتى با حريفان * خدا را زين معمّا پرده بردار « 3 »
[ 31 ] كلمة في معنى الفناء في اللَّه تعالى « 4 » والبقاء باللَّه تعالى « 5 »
أهل معرفت گويند : مراد به فناى عبد در حقّ ، نه فناى ذات اوست ؛ بلكه فناى جهت بشريّت اوست در جهت ربوبيّت حقّ ؛ چه هر بنده را جهتي از حضرت الهيّت هست :
« وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها »
. واين فنا حاصل نمىشود ، مگر به توجّه تام به جناب حقّ مطلق تا جهت حقيّت « 6 » غالب شود و « 7 » جهت خلقيّت مغلوب گردد ، كالقطعة من « 8 » الفحم المجاورة للنار ؛ فإنّها بسبب المجاورة والاستعداد لقبول الناريّة تشتعل قليلًا قليلًا إلى أن تصير ناراً ، فيحصل منها ما يحصل من النار من الإحراق والإنضاج والإضاءة وغيرها . وقبل الاشتعال كانت « 9 » مظلمة « 10 » باردة كدرة
هامش
( 1 ) - مر : - علي .
( 2 ) - في المصدر : سألكم .
( 3 ) - ديوان حافظ رحمه الله ، ص 125 ، غزل : « الا اى طوطى گوياى اسرار » .
( 4 ) - دا ، الف : - تعالى .
( 5 ) - دا ، الف : - تعالى .
( 6 ) - دا ، الف : حقيقت .
( 7 ) - مر : - و .
( 8 ) - مر : - من .
( 9 ) - مر : كان .
( 10 ) - مر : - مظلمة .