تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل آل طوق القطيفي — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
وسيلة إلى الوقوف على باب سلطان العصر ، فإنْ قبلها فشأنه العفو والرحمة ، وإنْ ردّها فبجرائم مؤلَّفها ، ولكنه باب الرحمة الَّذي لا يَخيب مَنْ لاذ به . والحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة على محمّد وآله المعصومين . ختمت باليوم الثاني من شهر شعبان سنة ( 1241 ) ، الحادية والأربعين بعد المائتين والألف .
رسائل آل طوق القطيفي — صفحة 189 | أحمد بن الشيخ صالح آل طوق القطيفي / دار المصطفى ( ص ) لإحياء التراث