المعتصم ، ولعلَّه تولَّى سمّه بأمره ، فنسبته لكلّ منهما صحيحة .
وروى الكلينيّ بسنده عن محمّد بن سنان قال : ( قبض محمّد بن عليّ عليهما السلام وهو ابن خمس وعشرين سنة وثلاثة أشهر واثني عشر يوماً ، يوم الثلاثاء لستّ خلون من ذي الحجّة سنة عشرين ومائتين ، عاش بعد أبيه تسع عشرة سنة إلَّا خمسة وعشرين يوماً ) ( 1 ) .
وبالجملة ، فعام وفاته سنة العشرين بعد المائتين بالنصّ والإجماع ، والأشهر الأظهر أنه آخر ذي القعدة ؛ لأنه فتوى جلّ رؤساء الفرقة وإن كان [ الصواب ( 2 ) ] هو التاسع والعشرين منه ؛ لأنه المتيقّن ؛ ولأنه الذي يعود في كلّ سنة قطعاً ، فيفوز المؤمنون [ بمواساة ( 3 ) ] ساداتهم ومشاركتهم لهم في أحزانهم بخلاف يوم الثلاثين فإنّه لا يكون ، فتضيع وقوف أهل الإيمان ونذورهم وقربهم ، ولا يكون له في ذلك العام يوم وفاة ، وهذا بعيد من الحكمة . وأنه كان يوم الثلاثاء ؛ لأنه مشهور العصابة ، والله العالم .
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 497 .
( 2 ) في المخطوط : ( النواب و ) .
( 3 ) في المخطوط : ( بمساواة ) .