بيان
: « الدهقان » بالضم والكسر ، رئيس القرية وهو معرّب . و « القسوة » الصلابة . و « الجفوة » نقيض الصّلة . قوله - عليه السلام - « فلم أرهم » أي لا تقربهم إليك قربا كاملا لشركهم ولا تبعد هم عنك بعدا كاملا لأنّهم معاهدون وأهل الذمّة فعاملهم بين المعاملتين . و « الجلباب » الإزار والرداء أو الملحفة أو المقنعة . و « الطرف » بالتحريك ، الطائفة من الشيء . و « المداولة » المنادبة ، أي كن قاسيا مرّة ، ليّنا أخرى . ( 92 ) 20 - ومن كتاب له عليه السلام إلى زياد بن أبيه وهو خليفة عامله عبد الله بن عباس على البصرة ، وعبد الله عامل أمير المؤمنين يومئذ عليها وعلى كور الأهواز ( 3433 ) وفارس وكرمان وغيرها : وإنّي أقسم باللهّ قسما صادقا ، لئن بلغني أنّك خنت من فيء ( 3434 ) المسلمين شيئا صغيرا أو كبيرا ، لأشدّنّ عليك شدّة تدعك قليل الوفر ( 3435 ) ، ثقيل الظّهر ( 3436 ) ، ضئيل الأمر ( 3437 ) ، والسّلام .