تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
وحلّ العقود ( 4740 ) ، ونقض الهمم .

251 -

وقال عليه السلام : مرارة الدّنيا حلاوة الآخرة ، وحلاوة الدّنيا مرارة الآخرة .

252 -

وقال عليه السلام : فرض اللّه الإيمان تطهيرا من الشّرك ، والصّلاة تنزيها عن الكبر ، والزّكاة تسبيبا للرّزق ، والصّيام ابتلاء لإخلاص الخلق ، والحجّ تقربة للدّين ( 4741 ) ، والجهاد عزّا للإسلام ، والأمر بالمعروف مصلحة للعوامّ ، والنّهي عن المنكر ردعا للسّفهاء ، وصلة الرّحم منماة ( 4742 ) للعدد ، والقصاص حقنا للدّماء ، وإقامة الحدود إعظاما للمحارم ، وترك شرب الخمر تحصينا للعقل ، ومجانبة السّرقة إيجابا للعفّة ، وترك الزّنى تحصينا للنّسب ، وترك اللّواط تكثيرا للنّسل ، والشّهادات ( 4743 ) استظهارا ( 4744 ) على المجاحدات ( 4745 ) ، وترك الكذب تشريفا للصّدق ، والسّلام أمانا من المخاوف ، والإمامة نظاما للأمّة ، والطّاعة تعظيما للإمامة .

253 -

وكان عليه السلام يقول : أحلفوا الظّالم - إذا أردتم يمينه - بأنهّ بريء من حول اللّه وقوتّه ، فإنهّ إذا حلف بها كاذبا عوجل العقوبة ، وإذا حلف باللهّ الّذي لا إله إلّا هو لم يعاجل ، لأنهّ قد وحّد اللّه تعالى .